وقّعت إثيوبيا والمغرب، امس الثلاثاء، اتفاقية أمنية جديدة لتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والاستخبارية في البلدين، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول المنعقدة في مراكش.
وجاء التوقيع بين مفوض الشرطة الفدرالية الإثيوبية الجنرال ديميلاش جبر ميكائيل ومدير الأمن الوطني المغربي عبد اللطيف الحموشي، مع تركيز الاتفاق على توسيع التنسيق بين شرطة البلدين في ملفات حساسة تشمل مكافحة الجرائم العابرة للحدود، وشبكات التهريب، والاتجار بالبشر، والجرائم السيبرانية.
ويأتي هذا التطور بعد شهور فقط من توقيع البلدين اتفاق تعاون عسكري في يونيو الماضي، تضمّن إنشاء لجنة عسكرية مشتركة بين الرباط وأديس أبابا، في خطوة عُدّت حينها مؤشراً على تقارب متسارع بين الطرفين.
وتشهد الدورة الـ93 للإنتربول مشاركة 179 دولة يمثلها نحو 800 مندوب، من بينهم 82 مدير شرطة و25 وزيراً، في أكبر تجمع دولي لقادة الأجهزة الأمنية. ويناقش المؤتمر سبل تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، إضافة إلى انتخاب أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية، بينهم الرئيس الجديد للمنظمة.
ويُتوقَّع أن تشهد اجتماعات مراكش مجموعة من اللقاءات الثنائية والاتفاقيات الإضافية، في ظل اهتمام متزايد بتعزيز الأمن الإقليمي ومواجهة التحديات العابرة للحدود.
