لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والتشاور حول المستجدات في لبنان والمنطقة، وتأكيد الحرص على الحفاظ على وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ودعم مساعيه لتجاوز التحديات الراهنة بما يصون أمنه واستقراره ويحقق تطلعات شعبه الشقيق.
توجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي امس الثلاثاء، إلى بيروت في زيارة تهدف إلى التأكيد على وقوف مصر إلى جانب لبنان الشقيق، ودعمها الثابت لجهود الدولة اللبنانية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتنمية.
زفي مستهل زيارته الرسمية إلى بيروت التقى عبد العاطي، عدداً من أعضاء مجلس النواب اللبناني من مختلف الكتل السياسية والطوائف،
وأكد أن زيارته تأتي في إطار حرص مصر الدائم على دعم لبنان الشقيق ومساندة مؤسساته الوطنية للحفاظ على استقراره ووحدته الوطنية وقدرته على تجاوز التحديات الراهنة. وشدد على أن مصر تنظر إلى لبنان باعتباره ركناً أساسياً في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي، وأن صون سيادته واستقلال قراره الوطني يظل أولوية ثابتة في السياسة الخارجية المصرية
وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١ بشكل كامل من جميع الأطراف، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ووقف الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية، وتمكين مؤسسات الدولة اللبنانية والجيش اللبناني من الاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار. وأكد في هذا السياق دعم مصر لكل ما من شأنه تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الوطنية.

واختتم الوزير عبد العاطي بالتأكيد على أن مصر ستظل إلى جانب لبنان في مواجهة الظروف الراهنة، ومستعدة لمواصلة تقديم الدعم في مجالات التنمية وبناء القدرات، إيماناً بأن استقرار لبنان يشكل ركيزة أساسية في صون الأمن القومي العربي وتعزيز مقومات الاستقرار في المنطقة.
