وسط تصعيد دموي جديد في قطاع غزة، تبحث حركة «حماس» في القاهرة تثبيت «اتفاق غزة» الذي أُبرم قبل نحو شهرين وفق المبادرة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحظيت بدعم عربي ودولي واسع.
وجاءت زيارة وفد حماس غداة يوم دامٍ قُتل فيه أكثر من 20 فلسطينياً في ضربات إسرائيلية، بينهم ضحايا لعمليات اغتيال استهدفت كوادر في الحركة.
وقالت «حماس» في بيان إنها أكدت خلال لقائها مع رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد التزامها تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، لكنها شددت على ضرورة «وقف الخروقات الصهيونية المستمرة التي تهدد بتقويض الهدنة». كما ناقشت الحركة مع الجانب المصري تطورات تتعلق بمقاتليها العالقين في أنفاق رفح، مشيرة إلى أن الاتصال بهم انقطع منذ أيام، ما يثير مخاوف بشأن مصيرهم في ظل استمرار القصف.
وبحسب مصادر،فإن القاهرة تُنسّق مع قطر وتركيا والولايات المتحدة لإعادة تثبيت الاتفاق وتفادي انهياره، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من مرحلة أكثر عنفاً إذا فشلت الجهود الحالية.
ويرى الوسطاء أن التحرك الراهن يمثل «محاولة إنقاذ عاجلة» تستهدف ضبط التصعيد والدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة، وسط توقعات بزيادة الضغط الأميركي على إسرائيل.
