حذر تقرير جديد من أن إزالة الغابات في غرب إفريقيا تُفاقم أزمة المياه وتهدد صحة ملايين السكان في المنطقة.
وأوضح التقرير، الذي أعده أكاديميون من غانا بالتعاون مع منظمتي “ووتر إيد” و**”تري إيد”** الدوليتين، أن كل ألف هكتار من الغابات تُزال في النيجر ونيجيريا تؤدي إلى فقدان نحو عشرة هكتارات من الموارد المائية.
وأشار إلى أن نحو 45% من سكان النيجر ونيجيريا وغانا، أي ما يعادل 122 مليون شخص، يعيشون في مناطق تعاني شُحًا مائيًا أو تدهورًا في جودة المياه. ومع استمرار قطع الأشجار، يتراجع منسوب الأنهار وتتلوث الموارد المائية، مما يزيد من مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا والتيفوئيد والملاريا.
ولفتت جوستين كوجو، المؤلفة الرئيسية للتقرير، إلى أن تلوث المياه بالزئبق الناتج عن أنشطة التعدين غير القانونية في غانا — خصوصًا من قبل عمال “الغالامسير” — يُفاقم الأزمة البيئية والصحية في المنطقة.
ودعت منظمة WaterAid إلى أن يكون مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30) المقرر عقده هذا الشهر في البرازيل، محطة لزيادة التمويل المخصص لحماية الغابات وضمان الوصول إلى المياه النظيفة.
وأكدت هيلين رمفورد، مديرة سياسات المناخ في المنظمة، أهمية إدماج قضايا إزالة الغابات والمياه في مفاوضات المناخ العالمية، مشددة على أن “الموارد المناخية يجب أن تُوجَّه إلى الفئات الأكثر تضررًا”
