هل ستوقف تنزانيا نزيف العنف أم تنتفض أكثر بعد فوز سامية صولحو؟
أعلنت الرئيسة سامية صولحو حسن فوزها بولاية جديدة و حصولها على أغلبية كاسحة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها تنزانيا هذا الأسبوع، مؤكدة أن النتائج “تعكس ثقة الشعب في مسار التنمية والاستقرار”.
لكن إعلان الفوز ترافق مع موجة احتجاجات غير مسبوقة عمّت العاصمة دار السلام وعدة مدن أخرى، بعد أن اتهمت المعارضة الحكومة بـ“تزوير الانتخابات” و“قمع المعارضين”، مشيرة إلى أن نحو 700 شخص لقوا حتفهم في أعمال العنف التي تخللت العملية الانتخابية.
الحكومة من جانبها نفت هذه الأرقام، معتبرة أن “البلاد آمنة وأن ما يجري تضخيم إعلامي”، فيما أكدت الأمم المتحدة قلقها العميق ودعت إلى تحقيق محايد وشامل في الانتهاكات المزعومة.
الرئيسة سامية، البالغة من العمر 65 عامًا، كانت قد تولت الحكم في عام 2021 عقب وفاة الرئيس جون ماغوفولي، وسعت إلى تقديم نفسها كوجه إصلاحي أكثر انفتاحًا، لكنها تواجه اليوم أكبر اختبار سياسي منذ توليها السلطة.
