لتعزيز التعاون الثنائي وتنسيق الجهود لدعم الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، و وحدة السودان وسيادته، وأمن البحر الأحمر، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الإريتري أسياس أفورقي، والذي سيشارك في مراسم افتتاح المتحف المصري الكبير.
وشهد اللقاء تبادلاً معمقاً للرؤى حول التطورات الإقليمية، حيث أكد الرئيس السيسي التزام مصر الثابت بدعم سيادة إريتريا وسلامة أراضيها. فيما أعرب الرئيس أفورقي عن تقديره الكبير للدور المصري في تعزيز الاستقرار ودفع التنمية في منطقة القرن الإفريقي وشرق إفريقيا، مرحباً بتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع القاهرة وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في السودان، مؤكدين توافق الرؤى حول ضرورة دعم مؤسسات الدولة الوطنية وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية، ورفض أي محاولات لإنشاء كيانات موازية، مع الإشادة بالجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية لإنهاء الحرب ورفع المعاناة عن الشعب السوداني.
كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في الصومال، حيث جدد الرئيسان التزام بلديهما بما ورد في البيان الثلاثي المشترك لقمة أسمرة عام 2024، الذي شدد على احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي الصومال وكافة دول المنطقة، وأهمية تعزيز قدرات مؤسسات الدولة الصومالية لتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات.

كما أكد الرئيسان أهمية تعزيز التعاون لضمان أمن البحر الأحمر وحماية الملاحة في هذا الممر الحيوي، مع تكثيف التنسيق بين مصر وإريتريا والدول العربية والأفريقية المشاطئة لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
