أطلق مجلس النواب النيجيري تحقيقًا واسعًا في كيفية إنفاق منح مالية تجاوزت 4.6 مليارات دولار قدّمتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) والصندوق العالمي لدعم جهود البلاد في مكافحة الإيدز والسل والملاريا وشلل الأطفال.
وجاء القرار بعد أن تبنّى النواب، خلال جلسة ترأسها نائب رئيس المجلس بنيامين كالو، مقترحًا قدّمه النائب أمويبي أوغا لتعزيز الشفافية والمساءلة في قطاع الصحة.
وكُلِّفت لجنة مكافحة الإيدز والسل والملاريا بمتابعة أوجه صرف هذه المنح للفترة الممتدة بين 2021 و2025، وتقديم تقرير خلال أربعة أسابيع تمهيدًا لاتخاذ خطوات تشريعية إضافية. كما ألزم النواب وزير الصحة والتنسيق الاجتماعي بتقديم خطة تنفيذ تفصيلية مع البيانات المالية المعتمدة من البرلمان.
وكشف النائب فيليب أغبسي، الذي قدّم المذكرة باسم أوغا، أن نيجيريا حصلت أيضًا على أكثر من 6 مليارات دولار من برنامج الرئيس الأميركي الطارئ للإغاثة من الإيدز (PEPFAR) خلال الفترة نفسها، لدعم أنظمة الصحة العامة ومكافحة المرض.
ورغم هذه المساعدات الضخمة، ما زالت نيجيريا تسجّل معدلات إصابة ووفيات مرتفعة. فقد شهد عام 2023 نحو 15 ألف وفاة بالإيدز بين الأطفال و51 ألف وفاة على مستوى البلاد، لتحتل نيجيريا المرتبة الثالثة عالميًا في وفيات الإيدز، والأولى في غرب ووسط أفريقيا من حيث عدد الإصابات.
كما تأتي نيجيريا في المرتبة الأولى أفريقيًا والسادسة عالميًا في الإصابة بالسل، وتتحمل ما نسبته 26.6% من إصابات الملاريا عالميًا و31% من الوفيات الناجمة عنها.
