أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة استثمارية بقيمة 11.5 مليار يورو (230 مليار راند) لدعم جهود جنوب أفريقيا في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، وذلك خلال منتدى البوابة العالمية الذي عُقد في بروكسل الأسبوع الماضي.
وقال الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا إن هذه الحزمة تمثل دفعة قوية لاقتصاد البلاد، وتسهم في تسريع الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون. وتركز الاستثمارات على قطاعات استراتيجية، أبرزها الطاقة المتجددة، الهيدروجين الأخضر، المعادن الأساسية، تطوير البطاريات، والصناعات الدوائية.
كما تشمل الحزمة دعمًا لمشاريع البنية التحتية في مجالات السكك الحديدية، والموانئ، والطرق، والاتصال الرقمي، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل للشباب، وتعزيز ريادة الأعمال، وتوسيع فرص العمل.
وأشار رامافوزا إلى أن هذه الشراكة تستجيب لأولويات جنوب أفريقيا في مجالات المهارات والتكنولوجيا والتحول في مجال الطاقة، مؤكدًا أن الإصلاحات التي تنفذها البلاد تعزز ثقة المستثمرين.
وأضاف: “نهدف إلى بناء اقتصاد قادر على مواجهة التحديات العالمية، مع ضمان أن يكون التحول عادلًا وشاملًا، دون إهمال المجتمعات المتأثرة”.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه جنوب أفريقيا إلى إعادة تموضعها كوجهة استثمارية رئيسية في القارة الأفريقية.
