قبل يوم من المؤتمر المرتقب في الأمم المتحدة برئاسة سعودية-فرنسية، أعلنت كل من كندا وأستراليا وبريطانيا رسميًا اعترافها بدولة فلسطين، في خطوة غير مسبوقة أثارت ردود فعل غاضبة في إسرائيل.
وأكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم الأحد أن بلاده إعترفت رسميًا بدولة فلسطين، مشيرًا إلى أن “الحكومة الإسرائيلية الحالية تعمل بشكل ممنهج على منع أي احتمال لقيام دولة فلسطينية”، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
في السياق ذاته، أعلنت الحكومة الأسترالية اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية، مؤكدة في بيانها أن “حماس لا ينبغي أن يكون لها أي دور في مستقبل فلسطين”.
أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، فقال في بيان مصوّر: “نعترف بدولة فلسطين لإحياء آمال السلام”، لكنه شدد على أن حماس “منظمة إرهابية” لا يمكن أن يكون لها دور في الدولة الفلسطينية، متوعدًا بفرض عقوبات على شخصيات مرتبطة بالحركة.
كما دعا ستارمر إسرائيل إلى وقف “الأعمال الوحشية” في قطاع غزة، في ظل تصاعد التوترات والمعاناة الإنسانية في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي قبل مؤتمر رفيع يُعقد الإثنين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المتوقع أن يشهد إعلان دول أخرى بقيادة فرنسا اعترافها بالدولة الفلسطينية، في خطوة قد تعيد تشكيل مسار القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.
