ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الإرهابية التي شهدتها بوركينا فاسو الأسبوع الماضي إلى 100 قتيل على الأقل، بينهم جنود، ومتطوعون من قوات الدفاع عن الوطن، ومدنيون، بحسب مصادر أمنية ومحلية.
الهجمات الأعنف وقعت شمال شرقي البلاد، حيث استهدف مسلحون من تنظيمي “داعش” و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” قافلة إمدادات عسكرية ومدنية كانت تنقل الغذاء والوقود إلى مدينة غوروم-غوروم، ما أسفر عن مقتل نحو 20 سائقًا وإحراق عشرات الشاحنات.
وفي هجوم متزامن، قُتل نحو 50 جنديًا خلال هجوم على قاعدة عسكرية في بلدة دارغو، حيث استولى المسلحون على أسلحة ومعدات بينها بنادق كلاشينكوف.
وتتعرض بوركينا فاسو منذ 2015 لهجمات متصاعدة، تسيطر خلالها الجماعات المتطرفة على أكثر من 40% من أراضي البلاد. وفي رد عسكري مشترك، أعلنت جيوش مالي والنيجر وبوركينا فاسو القضاء على 4200 إرهابي منذ 2023، مؤكدين تغيير النهج العسكري بالتركيز على تبادل المعلومات والعمليات الهجومية المنسقة.
تشير هذه الهجمات إلى تصاعد غير مسبوق في تهديد الجماعات المسلحة لغرب إفريقيا، وسط غياب دعم دولي كافٍ.
