اكدت مصادر مقربة من عائلة القذافي، أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، إثر هجوم مسلح استهدف مقر إقامته قرب مدينة الزنتان غرب ليبيا.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد نفذ الهجوم أربعة مسلحين قاموا بتعطيل كاميرات المراقبة في محيط المنزل، قبل الاشتباك مع سيف الإسلام داخل حديقة المقر، ما أسفر عن إصابته إصابة قاتلة، ثم فرّوا من المكان بسرعة.
وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات متقطعة سبقت عملية الاغتيال منذ ساعات الظهيرة، مؤكدة أن سيف الإسلام حاول التصدي للمهاجمين.
وفي سياق متصل، أكد المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي، عبد الله عثمان، نبأ مقتله في تدوينة مقتضبة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، دون الخوض في تفاصيل الحادث أو تحديد المسؤولين عنه.

كما أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، في بيان رسمي، نعيه، مشيرًا إلى أن “المسلحين تعمدوا تعطيل أنظمة المراقبة قبل تنفيذ الهجوم”.
في المقابل، نفت قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة أي مسؤولية لها عن الحادث، مؤكدة عدم علاقتها بما جرى.
