أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن “وقف إطلاق النار يجب أن يكون دائماً ومستداماً لتمكين وصول المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب”بغزة،
جاء ذلك خلال لقائه في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، اليوم الخميس بموسكو.
وشدد الوزير الروسي على أن الحل النهائي يمر عبر استئناف العملية السياسية على أساس قرارات الأمم المتحدة، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام وأمان إلى جانب إسرائيل.
وبموضوع اخر أشاد لافروف بالموقف المغربي “المتزن والواقعي” إزاء الأزمة الأوكرانية، مؤكداً أن الرباط، شأنها شأن العديد من عواصم الجنوب العالمي، تُدرك أن أي تسوية دائمة للنزاع لن تتحقق دون معالجة جذور الأزمة، وعلى رأسها التهديدات الأمنية الناتجة عن توسع حلف الناتو قرب الحدود الروسية واستغلال أوكرانيا كمنصة لتهديد موسكو.
وأوضح لافروف، أن بلاده “تقدّر عالياً تفهم المغرب لهذه المعطيات”، مضيفاً أن من بين أسباب التوتر “انتهاك حقوق السكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا، بما في ذلك الحريات اللغوية والدينية، بعدما تم حظر اللغة الروسية والكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية القانونية”.
وأشار الوزير الروسي إلى أن المحادثات مع بوريطة جرت في أجواء إيجابية تعكس عمق العلاقات التقليدية والودية بين البلدين، مبرزاً حرص موسكو والرباط على تطوير شراكتهما الإستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري.
